إذا كان لا بدّ من السقوط… فليكن من مكانٍ مرتفع
كلما كبرت أهدافك، اتسعت مساحة التجربة، وأصبحت احتمالات التعثر جزءًا طبيعيًا من الطريق.
⭐️ الفشل في مشروع طموح، أو تجربة جريئة، أو مسؤولية كبيرة يحمل قيمة مختلفة؛ لأنه يأتي غالبًا بعد محاولة دفعتك إلى حدود جديدة من قدراتك.
✅ تتعلم كيف تتخذ قرارات أصعب.
✅ تكتشف قدرات لم تكن تعرفها في نفسك.
✅ وتخرج بخبرة قد تصبح أساسًا لنجاح أكبر في المحاولة القادمة.
⭐️ لذلك، عندما تفكر في أسوأ ما قد يحدث، لا تجعل الخوف يحدد حجم طموحك. اجعل تركيزك على قيمة التجربة، وحجم ما ستتعلمه، والمستوى الذي ستصل إليه حتى لو تعثرت.
💡 فبعض السقوط لا يعيدك إلى نقطة البداية… بل يتركك في مكانٍ أعلى مما كنت عليه قبل أن تبدأ.
هل كونك مؤهل او ماهر او مخلص في عملك يكفي كي يُنظر اليك
حتى لو كنت أكثر المؤهلين لهذا العمل، ومهما اكتسبت من مهاراتٍ وأدواتٍ، فلن يعرف بك أحدٌ، ولن تكسب الاحترام والتقدير الذي تستحقّ إن لم تتقن فنّ إظهار نفسك والفخر بها ، في عصرنا شديد التنافسية يعدّ إظهار قدراتك وإمكانياتك بشكلٍ جيدٍ عاملًا أساسيًّا في الحصول على ما تستحقّ من نجاحٍ مهني، فعلى الرغم من أن تطوير قدراتك باستمرارٍ، والتمتع بسماتٍ مهنيةٍ احترافيةٍ، والعمل الجادّ والولاء للمؤسسة، عوامل جوهريةٌ للبقاء على مستوى المنافسة، إلا أن ذلك كلّه لا يضمن لك النجاح ما لم تكن قادرًا على الترويج لنفسك وإنجازاتك وتسليط الضوء عليها،
مقتبس من كتاب فن التفاخر

